محمد إبراهيم بشناق Admin

عدد المساهمات: 42 تاريخ التسجيل: 22/07/2008
 | موضوع: تعددت الأديان والله واحد الجمعة 25 يوليو 2008, 15:17 | |
| تعددت الأديان والله واحد ما أكثر الذين يبحثون في الديانات ويتحاورون حولها ويضعون لها النظريات ويقومون بتحليلها على ضوء ما نقلته لنا أقلام السلف من الذين كان الدين بالنسبة إليهم موضوعا أساسيا جوهريا في حياتهم لا يستطيعون الإعراض عنه. ومع مرور الزمن فقد ظهرت أديان كثيرة وانتشرت في كل أنحاء المعمورة. ويقول البعض بأن أقدم هذه الديانات هي الديانة الفرعونية. ونحن الآن لسنا بصدد تأريخ تلك الديانات ووضع تقويم زمني لها، ولكنني في هذا المكان أود أن ألفت نظر القارئ إلى ما تعرضت له تلك الديانات من تغيرات جذرية، وما أحدثته من تأثيرات في حياة البشرية. ولا يخفى علينا جميعا كم كانت هناك من الحروب التي راح ضحيتها العديد من البشر، وذلك بإسم الدين وبإسم الشرائع السماوية، حتى أصبح العالم اليوم منقسما إلى عدة أقسام ، وكل قسم يتبع دينا معينا. وكل تلك الأديان، رغم إدعائها بأنها تنبع من مصدر واحد، فهي متناقضة في كثير من أشكالها ومضامينها. فالحروب والنزاعات والإختلافات كانت وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا بين تلك الأديان، ونذكر منها الأديان الثلاثة الرئيسية وهي: اليهودية والمسيحية والإسلام. ولكنني أود هنا أن أقول أن تلك الديانات يجب أن تكون ذات مصدر واحد، هذا بالطبع إذا كانت ديانات حقيقية سماوية، لأن الله، خالق الكون سبحانه وتعالى، لا يمكن أن يقدم للبشرية أديانا تختلف عن بعضها البعض في مضامينها ومبادئها وشرائعها. فمثلا لا يمكن لله أن يقول في دينه المسيحي بأن عيسى المسيح هو أبن الله، ثم يأتي بعد ذلك في ديانة أخرى كالإسلام ليقول للبشرية بأن الله لم يلد ولم يولد. فهذا تناقض جذري. وأول ما يدعونا إليه هذا التناقض هو أن نقر بحقيقة واحدة ثابتة وهي أن هناك لبسا في الموضوع. وأنا لا أريد أن أقول أن إحدى تلك الديانات أو كلها غير حقيقية، ولكنني يمكنني القول بأنه قد حدث في أصول تلك الديانات تغيير وتحريف وتبديل، وذلك حسب أهواء ورغبات الذين كانت لهم المصلحة الكبرى في تلك التحريفات والتغييرات، أي أن هناك تلاعبا بشريا في مبادئ تلك الأديان. وهنا أقول بأنه ربما كان هذا هو السبب فيما أدت إليه تلك الأديان من خلافات بين البشر، ومن نزاعات وصلت إلى حروب ودمار وقتل وظلم. لذلك فأنا من الذين يدعون أولا إلى البحث عن الدين الحقيقي الواحد، لأنه لا يمكن أن يكون لله أكثر من دين حقيقي واحد. ولعل خير ما أقوله الآن، منعا لمزيد من الإختلاف في الآراء والتوجهات، هو أن على العالم أن يعي حقيقة واحدة هي أهم من كل الحقائق الدينية الأخرى، وهي ما يتلخص في هذا القول:"تعددت الأديان والله واحد". |
|
أنا جمانة

عدد المساهمات: 5 تاريخ التسجيل: 02/08/2008
 | موضوع: رد: تعددت الأديان والله واحد السبت 02 أغسطس 2008, 06:37 | |
| أخي محمد بوشناق
دعني أعلق على موضوعك الرائع
وأقول بأن الحروب والمظالم التي حدثت بين الشعوب التي تتبع ديانات مختلفة
إنما سببها هم أصحاب النفوس الشريرة في هذا العالم
الذين لا يرتاح بالهم إلا بتخريب العالم
والأمثلة على ذلك كثيرة.
|
|
محمد إبراهيم بشناق Admin

عدد المساهمات: 42 تاريخ التسجيل: 22/07/2008
 | |